الكيوي
نبذة تاريخية عن الكيوي
نشأ الكيوي في الأصل في الصين. تم اكتشاف الكيوي لأول مرة في القرن الثاني عشر في مقاطعة تشنغدو، الصين. في البداية، كان الكيوي معروفًا باسم "يانغ تاو" أو "کوجي بري". في عام 1904، تم اكتشاف الكيوي، المسمى "فاكهة الماكي"، لأول مرة في نيوزيلندا. ولكن في عام 1959، تم اختيار اسم "الكيوي" لهذه الفاكهة في نيوزيلندا، وأصبح هذا الاسم شائعًا بسبب تشابهها مع طائر الكيوي. في عام 1962، تم إدخال فاكهة الكيوي إلى الاسواق الأمريكية وسرعان ما وجدت مكانها في الاسواق العالمية.
معرفة أنواع الكيوي المصدرة في إيران
تتمتع إيران بالقدرة على إنتاج الكيوي عالي الجودة بفضل الظروف المناخية المناسبة والتربة الخصبة. يتم تصدير هذه الفاكهة إلى بلدان مختلفة حول العالم بعد عمليات مراقبة الجودة والتعبئة والتغليف المناسبة. يتم تقديم صادرات الكيوي الإيرانية إلى الأسواق العالمية تحت علامات تجارية مرموقة ويرحب بها المستهلكون بسبب مذاقها وجودتها العالية.
تتم زراعة هذه الفاكهة اللذيذة في المناطق الشمالية من البلاد، وخاصة في محافظات کيلان ومازندران وكلستان. يوفر المناخ المعتدل والرطب في هذه المناطق الظروف المثالية لنمو وزراعة أشجار الكيوي. يعد الكيوي من الفواكه التصديرية المهمة في إيران، ويتم زراعة أنواع مختلفة منه في البلاد. وفيما يلي بعض أنواع الكيوي التي يتم تصديرها عادة من إيران:
• الكيوي الأخضر أو هايوارد
• الكيوي الذهبي (الأصفر)
• الكيوي (الأحمر)
أكبر منتجي الكيوي في العالم
الصين، إيطاليا، نيوزيلندا، إيران، اليونان
إلى أين يتم تصدير الكيوي الإيراني؟
تمت زراعة الكيوي لأول مرة في إيران في ستينيات القرن العشرين، وأصبح تدريجياً أحد المحاصيل البستانية المهمة في البلاد. تعد محافظات مازندران وکيلان وکلستان من أهم مناطق إنتاج الكيوي في إيران. بفضل محتواها العالي من فيتامين سي وخصائص الكيوي، وجدت هذه الفاكهة مكانها بسرعة في النظام الغذائي للناس وأصبحت واحدة من الفواكه الأكثر شعبية. تعد إيران، بظروفها المناخية المناسبة وأراضيها الخصبة، واحدة من أهم منتجي الكيوي في الشرق الأوسط وحتى في العالم. إن تصدير الكيوي الإيراني إلى مختلف البلدان لا يولد الدخل للمزارعين والمنتجين المحليين فحسب، بل يساعد أيضًا في تقديم هذه الفاكهة المغذية واللذيذة إلى الأسواق الدولية.
1. العراق: أحد أهم وجهات تصدير الكيوي الإيراني. إن القرب الجغرافي والطلب المرتفع في الاسواق العراقية جعل هذا البلد أحد أكبر مستوردي الكيوي الإيراني.
2. تركيا: تعد تركيا أيضًا من بين الدول التي تستورد الكيوي الإيراني.
3. الإمارات العربية المتحدة: نظراً للموقع التجاري لدبي والإمارات، فإن هذه البلدان تعد أيضاً وجهات تصديرية مهمة للكيوي الإيراني.
4. الكويت: تعتبر السوق الكويتية أيضًا وجهة تصديرية لإيران بسبب الطلب الكبير على الفواكه الطازجة، بما في ذلك الكيوي.
5. عُمان: تعد هذه الدولة أيضًا من مستوردي الكيوي الإيراني.
6. قطر: نظراً لطلب السوق القطري على الفواكه عالية الجودة، يتم تصدير الكيوي الإيراني إلى هذا البلد أيضاً.
7. آسيا الوسطى: تعد دول مثل كازاخستان وتركمانستان أيضًا وجهات مهمة لصادرات الكيوي الإيرانية. ونظراً للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين إيران وهذه الدول، فإن صادرات الكيوي إلى هذه المناطق تشهد ازدهاراً كبيراً، وعادة ما يخطط التجار الإيرانيون وفقاً لاحتياجات أسواق هذه الدول.
8. روسيا: تعد روسيا واحدة من أهم وجهات تصدير الكيوي الإيراني خارج منطقة الشرق الأوسط. الجودة العالية للكيوي الإيراني وسعره التنافسي أعطى هذا المنتج مكانة جيدة في الاسواق الروسية.
9. أوكرانيا: تعد هذه الدولة أيضًا واحدة من وجهات تصدير الكيوي الإيراني في أوروبا الشرقية.
10. دول الاتحاد الأوروبي: تستورد بعض دول الاتحاد الأوروبي، مثل ألمانيا وهولندا وفرنسا، الكيوي الإيراني أيضًا، على الرغم من أن حجم الصادرات إلى هذه الدول أقل من حجم الصادرات إلى منطقة الشرق الأوسط.
11. الهند: نظرًا لعدد سكانها الكبير وطلبها المرتفع على الفواكه الطازجة، تعد الهند أيضًا واحدة من وجهات تصدير الكيوي الإيرانية.
12. باكستان: تستورد هذه الدولة أيضًا الكيوي الإيراني نظرًا لقربها الجغرافي وطلب السوق عليها.