قفزة الإنتاج بمشاركة الشعب
9 ربيع الاول 1448 5:35:14:59
وزارة الجهاد الزراعي
  • 14/02/1448 - 09:20
  • عدد الزوار: 16
  • وقت القرائه : 2 دقيقة

وزير الزراعة الايراني: الإنتاجية هي السبيل الوحيد لزيادة الإنتاج وضمان الأمن الغذائي المستدام

أكد وزير الجهاد الزراعي أن مستقبل القطاع الزراعي لا يتحدد بزيادة الواردات والائتمانات والدعم، بل بتحسين الإنتاجية، وقال: إن زيادة الإنتاجية لكل وحدة مساحة، واستخدام التكنولوجيا، والإحصاءات الدقيقة، وإصلاح نموذج الإنتاج، هي أهم الحلول لضمان الأمن الغذائي المستدام وتقليص العجز التجاري في القطاع الزراعي.

44

وصرّح غلام رضا نوري خلال اجتماع، مشيرًا إلى الأوضاع الراهنة في البلاد واندلاع الحرب المفروضة: ظنّ الأعداء أن إيران ستنهار في وقت قصير، وبعد فشلهم في ذلك، راهنوا على انهيار الأمن الغذائي للبلاد، لكن هذه الخطة فشلت أيضًا بفضل جهود المنتجين والمزارعين ووزارة الجهاد الزراعي.

 

وأعرب وزير الجهاد الزراعي عن تقديره لدعم الرئيس للقطاع الزراعي، قائلاً: "يولي الرئيس اهتماماً خاصاً لمجال الأمن الغذائي والإنتاجية، وقد تابع قضايا هذا القطاع بجدية وكفاءة من خلال زياراته المتكررة لوزارة الجهاد الزراعي".

 

وفي إشارة إلى ضرورة الاستخدام الأمثل لأنظمة المعلومات، أضاف غلام رضا نوري: "يجب السعي بجدية أكبر إلى توحيد الإحصاءات، وتسجيل المعلومات بدقة، واستخدام الأنظمة الذكية، لكي تستند القرارات في القطاع الزراعي إلى بيانات صحيحة".

 

وفيما يتعلق باستهلاك الأسمدة في البلاد، صرّح نوري: "يُعدّ استهلاك الأسمدة في إيران أقل مقارنةً بالعديد من الدول، ولكن في بعض الأحيان تؤدي المعلومات غير الدقيقة إلى زيادة استهلاك الأسمدة الأمثل، وذلك خشيةً من المخاوف بشأن صحة المحاصيل. وبالطبع، يمكن الاستشهاد بالإحصاءات الدولية التي تُبيّن أن استهلاك الأسمدة في إيران أقل من مثيله في العديد من الدول التي تُنتج محاصيل زراعية صحية".

 

واعتبر وزير الجهاد الزراعي أن الإنتاجية هي السبيل الوحيد المستدام لضمان الأمن الغذائي للبلاد، وأضاف: إن زيادة القروض والواردات وتطوير الدعم ليست الحل الوحيد لمشاكل القطاع الزراعي، بل إن تعزيز الأمن الغذائي لا يتحقق إلا بتحسين الإنتاجية.

 

وشدد على دور البحث والتكنولوجيا في مسيرة الإنتاجية، قائلاً: ليس من الضروري ابتكار جميع التقنيات من الصفر؛ ففي العديد من المجالات، يمكننا الاستفادة من التجارب الناجحة عالميًا وزيادة الإنتاجية بوتيرة أسرع.

 

وفي إشارة إلى انخفاض كفاءة استخدام المياه في إنتاج المحاصيل الزراعية، صرّح وزير الجهاد الزراعي: يجب زيادة معدل الإنتاج لكل وحدة مياه مستهلكة، والعمل بجدية على تحقيق الأهداف المحددة في هذا المجال.

 

وفيما يتعلق بالقدرات الإنتاجية في البلاد، قال وزير الجهاد الزراعي: في بعض المزارع، بلغ إنتاج البطاطس 70 طنًا للهكتار، مما يدل على أنه مع التغذية السليمة، والبذور عالية الجودة، والتسميد المناسب، والتنفيذ الأمثل للعمليات الزراعية، يمكن زيادة الإنتاج على نطاق واسع.

 

وأشار إلى تغير نظرة صانعي السياسات لأهمية الأمن الغذائي، وأضاف: "اليوم، باتت البلاد تؤمن بأن الأمن الغذائي قضية استراتيجية، ويجب ضمانه بالاعتماد على الإنتاج المحلي".

 

وفي معرض حديثه عن أن الإصلاحات السياسية قد ساهمت في الحد من أزمات الإنتاج، قال وزير الجهاد الزراعي: "لم نعد نشهد اليوم مشاهد مثل إعدام الصيصان حديثة الفقس، أو إتلاف الحليب، أو تدمير المنتجات الزراعية احتجاجًا على وضع السوق، وهذا نتاج سياسات سليمة ودعم للإنتاج".

 

وفي إشارة إلى جودة المنتجات الزراعية الإيرانية، قال نوري: "تحظى العديد من المنتجات الإيرانية، بما في ذلك مركزات عصير الفاكهة والحليب المجفف، بإقبال في الأسواق العالمية لجودتها العالية، وينبغي استغلال هذه الميزة بشكل أكبر من السابق في تنمية الصادرات".

  • مجموعة الأخبار : گروه های محتوا,الاخبار المصورة,الاخبار,أخر الأخبار,اختيار المحرر
  • کود الأخبار : 281045
مدیر سایت
Reporter

مدیر سایت

تعليقات

هناک 0 تعليقات لهذا المقال

اترك تعليقا

عبارت خود را درج و جهت جستجو "Enter" را بفشارید
accessibility
تنظیمات قالب