وزير الجهاد الزراعي: التنمية الريفية تشهد قفزة نوعية بعد الثورة الإسلامية/ نحتاج إلى مضاعفة الجهود للحفاظ على الأمن الغذائي
في معرض حديثه عن إنجازات القطاعين الريفي والزراعي بعد الثورة الإسلامية، أكد وزير الجهاد الزراعي على ضرورة زيادة الإنتاجية، والإدارة الرشيدة للموارد، ومضاعفة الجهود لضمان استمرار الأمن الغذائي للبلاد.
وأشار غلام رضا نوري إلى الدور المحوري للقطاع الزراعي في اقتصاد البلاد وأمنها الغذائي، قائلاً: بعد انتصار الثورة الإسلامية، تسارعت وتيرة تنمية القرى والبنية التحتية الإنتاجية في القطاع الزراعي بشكل ملحوظ، وأصبحت العديد من القرى اليوم مراكز إنتاج وتوظيف نشطة.
وأضاف: من بين التدابير التي ساهمت في تحسين مستوى معيشة القرويين وزيادة القدرة الإنتاجية للبلاد، الاستثمارات المكثفة في مجال المياه والتربة، وتطوير شبكات الري الحديثة، ورفع مستوى الميكنة، ودعم المنتجين.
وتابع وزير الجهاد الزراعي، مشيرًا إلى الظروف المناخية والاقتصادية والديموغرافية للبلاد، مؤكدًا: "نواجه اليوم تحدياتٍ كالتغير المناخي، ومحدودية الموارد المائية، وتزايد الطلب على الغذاء، وهذه القضايا تُضاعف الحاجة إلى تخطيطٍ وتنسيقٍ أكثر دقة بين مختلف القطاعات".
وأوضح نوري أن الأمن الغذائي قضيةٌ وطنيةٌ شاملةٌ لجميع القطاعات، قائلًا: "ينبغي على منظمات الجهاد الزراعي في المحافظات أن تُسرّع وتُدقّق برامج التنمية، مع مراعاة الجوانب الميدانية والتشغيلية، وأن تستفيد من القدرات المحلية والإقليمية لزيادة الإنتاج".
اترك تعليقا