وزارة الجهاد الزراعي تدعم منتجي الدواجن والبيض من خلال توزيع المدخلات طويلة الأجل والإنتاج التعاقدي
تمكنت وزارة الجهاد الزراعي من دعم وحدات الإنتاج خلال الحرب المفروضة بتوزيع مدخلات طويلة الأجل على مزارع الأمهات والدجاج اللاحم والبيض، وإبرام عقود إنتاج لأربعين مليون دجاجة.
وأضاف نائب وزير شؤون الإنتاج الحيواني بوزارة الجهاد الزراعي: "حرصًا على الحفاظ على الإنتاج ضمن حدود قدراته خلال الحرب المفروضة مؤخرًا، اتخذت وزارة الجهاد الزراعي خطوات لدعم المنتجين من خلال إبرام عقود إنتاج لأربعين مليون دجاجة، بالإضافة إلى توزيع المدخلات طويلة الأجل (لمدة ثلاثة أشهر) دفعة واحدة".
وأوضح محمد إبراهيم حسن نجاد: "في إطار الإنتاج التعاقدي، ضمنّا لوحدات الإنتاج، ومعظمها من مزارع الدجاج اللاحم، شراء إنتاجها، كما وفرنا مدخلات طويلة الأجل لمزارع الأمهات والدجاج اللاحم والبيض، بحيث تدفع هذه الوحدات الدفعة المقدمة خلال ثلاثة أشهر من بدء الإنتاج".
وتابع: مع انتهاء عقود الإنتاج في ظل ظروف الحرب الأخيرة، تم دعم نحو ثلث هذه العقود.
وأعرب حسن نجاد عن أمله في أن تقدم الحكومة المزيد من الدعم في المستقبل في مجال تمويل وحدات الإنتاج، وهو ما يُعدّ من الاحتياجات المُلحة والضرورية لهذا القطاع.
وفيما يتعلق بإنتاج اللحوم الحمراء بالعقود، صرّح نائب وزير الجهاد الزراعي قائلاً: بما أن تمويل الموارد المالية في قطاع اللحوم الحمراء يتم من خلال رأس المال العامل وتوفير التسهيلات، فإن إنتاج اللحوم الحمراء بالعقود يتم من خلال توفير التسهيلات.
وأضاف: سنواصل تقديم الدعم في توفير رأس المال والتسهيلات لزيادة إنتاج اللحوم الحمراء في عام 2026.
وفي الوقت نفسه، حثّ حسن نجاد منتجي الدواجن واللحوم على بذل المزيد من الجهد لزيادة الإنتاج، لا سيما في مجال التفقيس، في عام 2026، كما فعلوا العام الماضي، في ضوء الجهود المبذولة لتوفير مستلزمات الثروة الحيوانية وتدابير الدعم.
ورداً على سؤال من أحد مراسلي قاعدة المعلومات حول معدل الفقس، قال أيضاً: في عام 2025، فقس أكثر من مليار و800 ألف قطعة، وسيتم تقدير معدل الفقس هذا العام وتحديده وفقاً لاحتياجات المستهلكين.
اترك تعليقا