منظمة وقاية النبات تلعب دوراً استراتيجياً لحماية الإنتاج الزراعي في ايران
أشار رئيس منظمة وقاية النبات، بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين لتأسيس المنظمة ونطاق مهامها في رصد ومكافحة آفات النبات، والإشراف على توريد وتوزيع المبيدات، وتطوير شبكات المراقبة والإنذار المبكر، والتفاعلات الدولية، إلى أن خبراء وقاية النبات، بصفتهم حماة الأمن الغذائي وحراس الحدود البيولوجية للبلاد، يؤدون دورًا فعالًا في حماية الإنتاج الزراعي.
وصرحت مريم جليلي مقدم، خلال إحياء الذكرى التاسعة والخمسين لتأسيس المنظمة، بأن منظمة وقاية النبات هي إحدى المنظمات المتخصصة والمسؤولة عن القطاع الزراعي، وتتمثل مهمتها في رصد وإدارة ومكافحة الآفات والأمراض وغيرها من آفات النبات على المستوى الوطني، وتلعب دورًا حاسمًا في استدامة الإنتاج الزراعي.
كما أكدت على أهمية إدارة عوامل تلف النباتات، وقالت: "تُعدّ الآفات والأمراض والأعشاب الضارة من أهمّ التهديدات التي تواجه الإنتاج الزراعي، ويتطلب مكافحتها المنهجية تخطيطًا علميًا ومراقبة مستمرة. ويؤدي خبراء وقاية النبات في جميع أنحاء البلاد، بصفتهم حماة الأمن الغذائي، دورًا هامًا في تقديم التوجيه الفني للمزارعين."
وتابعت جليلي مقدم حديثها بالإشارة إلى مهام الحجر الصحي التي تقوم بها المنظمة، وقالت: "تُعدّ حماية الحدود البيولوجية للبلاد من أهمّ واجبات منظمة وقاية النبات، ويتولى خبراء الحجر الصحي النباتي في نقاط الدخول والخروج من البلاد، بصفتهم حراسًا للحدود البيولوجية، منع دخول عوامل تلف النباتات وانتشارها."
كما أشارت إلى الدور الدولي لهذه المنظمة، واضافت: "تتعاون منظمة وقاية النبات، بصفتها مؤسسة وطنية، مع المنظمات الدولية، بما في ذلك الاتفاقية الدولية لوقاية النبات (IPPC) والمؤسسات الإقليمية، وتُسهم هذه التفاعلات بفعالية في تحسين معايير الحجر الصحي، وتبادل المعلومات الفنية، وتيسير تجارة المنتجات الزراعية."
اترك تعليقا