قفزة الإنتاج بمشاركة الشعب
9 ربيع الاول 1448 5:27:51:89
وزارة الجهاد الزراعي
  • 25/12/1447 - 10:00
  • عدد الزوار: 14
  • وقت القرائه : 1 دقيقة

محافظة هرمزجان تعتبر المركز الرئيسي لتربية الإبل في جنوب إيران

صرّح مدير شؤون الثروة الحيوانية في منظمة الجهاد الزراعي بمحافظة هرمزجان قائلاً: "بوجود ما يقارب 20,000 جمل، تُعتبر هذه المحافظة ثالث أكبر محافظة في البلاد في هذا المجال، وتلعب دوراً هاماً في تلبية احتياجات سوق لحوم الإبل في المناطق المجاورة. ونظراً لمناخ المنطقة وارتفاع الطلب، فقد أصبحت تربية الإبل نشاطاً مهنياً ومربحاً للغاية لمربي الماشية."

49

وأعلن حميد أميغي، مدير شؤون الثروة الحيوانية في المنظمة: "يعمل حالياً أكثر من 3,200 شخص في مجال تربية الإبل في محافظة هرمزجان."

 

وأضاف، مشيراً إلى الإمكانات الكبيرة لهذا القطاع: "إنّ الجمع بين مناخ هرمزجان المناسب والطلب المتزايد على لحوم الإبل في المحافظات المجاورة قد حوّل تربية الإبل من نشاط تقليدي إلى مهنة مربحة."

 

وأكد أميغي أن ما يقارب ألف جمل تُرسل سنوياً من محافظة هرمزجان إلى محافظات يزد وكرمان وفارس وخراسان الجنوبية وأصفهان، مما يدل على دور هرمزجان كمورد رئيسي في هذه السلسلة.

 

وأشار مدير شؤون الثروة الحيوانية في هرمزجان، مؤكداً على القيمة المضافة العالية لهذه الثروة الحيوانية، إلى أن الإبل من أنواع الماشية التي تتكيف مع نقص المياه والجفاف المتكرر. كما أن هذه الثروة الحيوانية مربحة للغاية، وتتمتع منتجاتها، بما في ذلك اللحوم والحليب والجلود، بسوق مبيعات مناسب ومستقر.

 

وفي معرض حديثه عن استخدام التقنيات الحديثة في إدارة الثروة الحيوانية الخفيفة والثقيلة، ذكّر أميغي بأنه في العام الماضي، تم تركيب أول نموذج تجريبي لأجهزة تتبع الإبل المزودة بنظام تحديد  (GPS) والقادرة على الشحن بالطاقة الشمسية والكهرباء، وتم تشغيله تجريبياً في إحدى وحدات الثروة الحيوانية بمدينة بندر عباس. تساهم هذه التقنية الجديدة، بالإضافة إلى تحسين إدارة القطعان، بدور فعّال في الحد من حوادث الاصطدام بين الإبل والمركبات، وتعزيز السلامة المرورية. وفي حال حظي المشروع بالتمويل والقبول من قبل مربي الماشية، سيتم توسيعه ليشمل مناطق أخرى.

  • مجموعة الأخبار : گروه های محتوا,الاخبار المصورة,الاخبار,أخر الأخبار,اختيار المحرر
  • کود الأخبار : 270860
الکلمات الرئیسیة
مدیر سایت
Reporter

مدیر سایت

تعليقات

هناک 0 تعليقات لهذا المقال

اترك تعليقا

عبارت خود را درج و جهت جستجو "Enter" را بفشارید
accessibility
تنظیمات قالب