قفزة الإنتاج بمشاركة الشعب
9 ربيع الاول 1448 3:40:04:27
وزارة الجهاد الزراعي
  • 22/01/1448 - 23:41
  • عدد الزوار: 18
  • وقت القرائه : 1 دقيقة

علماء إيرانيون في وزارة الجهاد الزراعي ینشرون نسخة جديدة من المحاصيل المعدلة وراثيا

أعلن نائب رئيس قسم البحوث في منظمة البحوث والتعليم والترویج الزراعي عن نسخة جديدة من المحاصيل المعدلة وراثيًا تعتمد على "التعديل الجيني" بدلًا من التلاعب الجيني، والتي قد تُنقذ الغذاء لعشرة مليارات نسمة بحلول عام 2050.

50

وأعلن غلام رضا صالحي، نائب رئيس قسم البحوث في منظمة تات، عن انخفاض استهلاك المياه بنسبة 20%، وزيادة الإنتاج عدة أضعاف، وتقليل استخدام المبيدات في المحاصيل المعدلة وراثيًا.

 

المحاصيل المعدلة وراثيًا هي المحاصيل الناتجة عن التلاعب الجيني، والآن التعديل الجيني.

 

مع ذلك، حظر قانون الخطة التنموية السابعة زراعة المحاصيل المعدلة وراثيًا في البلاد.

 

لكن، وفقًا لإحصاءات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، تُزرع 200 مليون هكتار سنويًا بالمحاصيل المعدلة وراثيًا، أي ما يعادل 17 ضعف إجمالي الأراضي الصالحة للزراعة في إيران.

 

يعرب معارضو المحاصيل المعدلة وراثيًا عن مخاوفهم بشأن تأثيرها على صحة الإنسان وتدهور البيئة، قائلين إن التلاعب الجيني يُغير خصائص الجينات، وقد يكون، في رأيهم، عاملًا مُسببًا للسرطانات والعقم واضطرابات الكبد.

 

في المقابل، يعتقد علي رسولي، الخبير البارز في مجال تربیة النباتات، أن علم تربية النباتات يتطور باستمرار. وقد حلت طريقة "التعديل الجيني" محل الطريقة السابقة، وهي أقل ضررًا. ومن جهة أخرى، لا تُعدّل سوى أربعة محاصيل، هي القطن وفول الصويا والذرة وبذور اللفت، وهي لا تُستهلك مباشرة من قِبل البشر، ولم يُسجّل لها أي تأثير سلبي على صحتهم.

 

ووفقًا لأحدث الإحصاءات، تُنتج أو تستورد 70 دولة حول العالم محاصيل معدلة وراثيًا. وتُعدّ الولايات المتحدة والبرازيل والأرجنتين وكندا والهند أكبر منتجي هذه المحاصيل في العالم.

 

ووفقًا للأمم المتحدة، سيقترب عدد سكان العالم من 10 مليارات نسمة بحلول عام 2050، ويجب زيادة إنتاج الغذاء بنسبة 60% على الأقل لتلبية احتياجاتهم. يقول خبير التغذية البارز روح الله عظيمي إن العالم يواجه قيودًا على الإمدادات الغذائية في المستقبل بسبب الاحتباس الحراري وتغير المناخ والفيضانات وتآكل التربة الشديد.

 

​​وقد عدّلت الهند وراثيًا 90% من محاصيل القطن لديها خلال 15 عامًا، مما ضاعف إنتاجها وحوّلها من دولة مستوردة إلى دولة مُصدِّرة. وكانت أهم النتائج انخفاض استخدام المبيدات الحشرية، وترشيد استهلاك المياه، وزيادة الإنتاج، ورفع دخل المزارعين.

 
 

 

 

  • مجموعة الأخبار : گروه های محتوا,الاخبار المصورة,الاخبار,أخر الأخبار,اختيار المحرر
  • کود الأخبار : 276803
مدیر سایت
Reporter

مدیر سایت

تعليقات

هناک 0 تعليقات لهذا المقال

اترك تعليقا

عبارت خود را درج و جهت جستجو "Enter" را بفشارید
accessibility
تنظیمات قالب