صناعات معالجة القمح تدعم الأمن الغذائي في ايران
أعلن رئيس مركز تطوير الميكنة والصناعات الزراعية: "تدعم صناعات معالجة القمح الأمن الغذائي في ظروف الحرب".
وأضاف كريم ذو الفقاري، في تصريحه بمناسبة اليوم الوطني للقمح والخبز في إيران: "يمثل هذا اليوم فرصةً لإحياء ذكرى أحد أثمن الموارد الوطنية، الذي ارتبط ارتباطًا وثيقًا بأمن واستقلال ومعيشة شعب هذه الأرض من زمان القديم وحتى يومنا هذا".
وصرح قائلاً: "القمح ليس مجرد منتج استراتيجي، بل هو أيضًا رمز لاستدامة سلسلة تبدأ من المزرعة، مرورًا بالورش الصناعية، وصولًا إلى مائدة الأسرة".
وأكد أن الاحتفال باليوم الوطني للقمح هذا العام يأتي في ظل ظروف حرب شاملة وضغوطات من جميع الجهات، ومع ذلك، يستمر حصاد هذا المنتج دون انقطاع وبخطة مُحكمة.
وتابع: لطالما ضمنت صناعات الدقيق والمعكرونة، كجزء من هذه السلسلة، إمدادًا مستقرًا للشعب والقوات المسلحة من خلال الإنتاج المستمر والتخزين الاستراتيجي، كما تُعتبر صناعات البسكويت والكعك خيارًا آمنًا في حالات الأزمات والمناطق النائية نظرًا لتنوع منتجاتها وتغليفها المناسب.
وأقرّ رئيس مركز الميكنة وتطوير الصناعات الزراعية: بأن صناعات النشا والغلوتين، بالإضافة إلى تلبية احتياجات صناعة الأغذية، تدعم قطاع الأدوية وبعض الصناعات المتخصصة الأخرى، وأن صناعات أعلاف الماشية والدواجن، التي تعتمد على منتجات القمح، حافظت على استقرار سلسلة إمداد البروتين في البلاد.
وأضاف: كما ساهمت صناعات التعبئة والتغليف والصوامع في حفظ المنتجات وتوزيعها بشكل سليم في أي ظرف من الظروف بفضل الإدارة الذكية للمستودعات، ومن الجدير بالذكر في هذا الصدد التنسيق والتكامل بين هذه الصناعات.
وأكد قائلاً: سيقدم هذا المركز أيضاً دعماً فنياً واستراتيجياً شاملاً لصناعات معالجة القمح، ولا شك أن ما تحقق في الصناعات المرتبطة بالقمح اليوم يُعد نموذجاً للمرونة والتعاون الفعال، ويمكن أن يمهد الطريق لباقي أنحاء البلاد أيضاً.
اترك تعليقا