تنفيذ 28 مشروعا بحثيا في معهد بحوث تربية الأحياء المائية في المياه الداخلية
أعلن رئيس معهد بحوث تربية الأحياء المائية في المياه الداخلية عن بدء تنفيذ 28 مشروعًا بحثيًا في المعهد، موضحًا أن المعهد كان قد بدأ ثلاثة مشاريع بحثية، ليصبح المجموع 28 مشروعًا بحثيًا في عام 2025، ويستمر تنفيذ معظمها في عام 2026 .
وقال محمد صياد بوراني: من بين المشاريع الجارية حاليًا، 14 مشروعًا مصمم لتلبية احتياجات القطاعين الحكومي والخاص، وسبعة مشاريع أخرى تُنفذ بالتعاون مع مؤسسات وهيئات تنفيذية أخرى.
وأضاف: يجري أيضًا تنفيذ ثلاثة مشاريع وطنية بمشاركة محافظات جيلان ومازندران وكلستان في مجال إدارة مخزون الأسماك العظمية في بحر قزوين، بما في ذلك الأسماك البيضاء والكارب والبورى وأنواع أخرى ذات أهمية اقتصادية.
وواصل رئيس معهد بحوث تربية الأحياء المائية في المياه الداخلية بالبلاد حديثه عن الأنشطة العلمية لهذا المجمع، قائلاً: "في العام الماضي، نُشرت 38 مقالة علمية وبحثية وإرشادية، وعُقدت 34 اجتماعاً متخصصاً بمشاركة جهات عاملة ونقابات وشركات معرفية ومجمع العلوم والتكنولوجيا ومنظمة الجهاد الزراعي ومراكز بحثية".
وأوضح أن الهدف من هذه الاجتماعات هو نقل نتائج البحوث إلى قسم التنفيذ، وتقديم حلول إدارية لتطوير تربية الأحياء المائية المستدامة، واستعادة المخزون السمكي والحفاظ عليه في بحر قزوين، وحل مشكلات مزارع الأسماك في المياه الدافئة، واستغلال موارد المياه الطبيعية وشبه الطبيعية، واستدامة الأنهار واستعادة هورأنزلي.
وأعلن السيد بوراني أن المعهد حقق ثلاثة إنجازات مهمة بفضل باحثيه، قائلاً: "من أهم إنجازات المعهد التوصل إلى المعرفة التقنية اللازمة لتكاثر وإنتاج يرقات أسماك السحالي أو الأسماك صفراء الرأس، وهو إنجاز تحقق بعد نحو 30 عاماً".
وأشار إلى أن هذا النوع من الأسماك مُعرّض لخطر الانقراض، وصرح قائلاً: "يُحتفظ حاليًا بأكثر من 1000 من صغار سمك الساسي، التي يتراوح وزنها بين 50 و70 غرامًا، في محطة فومن لأبحاث تربية الأحياء المائية".
وقال رئيس معهد أبحاث تربية الأحياء المائية في المياه الداخلية بالبلاد: "هدفنا هو إيصال هذه الأسماك إلى مراحل ما قبل التكاثر، ثم إلى مرحلة التكاثر، حتى يتسنى استخدامها في تطوير التكاثر، والحفاظ على المحميات الطبيعية، وإدخال هذا النوع في صناعة تربية الأحياء المائية".
وفي إشارة إلى برامج الحفاظ على البيئة التي ينفذها المعهد، أضاف: "يُعدّ سمك الساسي أيضًا نوعًا قيّمًا مُعرّضًا لخطر الانقراض". لذا، يُطلب من الصيادين في المحافظات الساحلية لبحر قزوين تزويد معهد البحوث بالأسماك التي يصطادونها للحصول على المعرفة التقنية اللازمة لتكاثرها.
وتابع صياد بوراني: في العام الماضي، تم الكشف أيضًا عن المعرفة التقنية اللازمة لإنتاج مجموعة أدوات تشخيص مرض VHS والجيل الرابع من أسماك الكارب، وذلك بحضور رئيس هيئة البحوث والتعليم والإرشاد الزراعي في البلاد.
وأضاف: تُستخدم أسماك الكارب حاليًا في حوالي 40% من مزارع الأسماك في المياه الدافئة بالبلاد، ويمكنها زيادة إجمالي أرباح المزارع بنسبة 20%.
اترك تعليقا