تصدير 700 طن من الحلزون البحري من سيستان وبلوشستان
صرح رئيس مركز أبحاث مصايد الأسماك في المياه البعيدة في تشابهار: "حقق هذا المركز إنجازين هامين في مجال مصايد الأسماك، هما إدارة صيد وتصدير الحلزون البحري، وإنتاج شتلات الطحالب باستخدام زراعة الأنسجة، مما يمهد الطريق لتطوير المعرفة، والحفاظ على الموارد الوراثية، وإنشاء أسواق جديدة للاحياء المائية في جنوب البلاد".
وأكد أشكان أجدري أن تشابهار هو الميناء البحري الوحيد في البلاد، وأن مركز أبحاث مصايد الأسماك في المياه البعيدة يعمل بمهمة دراسة تمتد من الساحل إلى قلب المحيط الهندي، وأضاف: "يُعدّ سمك التونة من أهم مصادر الثروة السمكية في البلاد، حيث يتم صيده من غرب المحيط الهندي بواسطة صيادين من سيستان وبلوشستان".
في إشارة إلى دراسات المركز حول القواقع البحرية، وهي نوع من الرخويات البطنية الأرجل من مجموعة الرخويات، أضاف رئيس مركز أبحاث مصايد الأسماك في المياه البعيدة في تشابهار: "على الرغم من أن هذا الحيوان المائي غير صالح للأكل من الناحية الدينية، إلا أنه معروف كمنتج سمكي ثمين في العالم، وتُعدّ قوقعته مصدرًا غنيًا بكربونات الكالسيوم النانوية، والتي تُستخدم في مختلف الصناعات، بما في ذلك الطب".
وأوضح أجدري أنه في مبادئ تقييم الموارد المائية، يوجد مؤشر يُسمى "الغلة المستدامة" (MSY) يحدد كمية الصيد المسموح بها من كل موطن، قائلاً: "تم تحديد هذا المؤشر لسواحل سيستان وبلوشستان، ويجري العمل على ذلك في محافظة هرمزغان؛ وقد أسفر هذا الإجراء عن تصدير حوالي 600 إلى 700 طن من القواقع البحرية من محافظة سيستان وبلوشستان رسميًا بسعر عالمي يتراوح بين 4 و5 دولارات للكيلوغرام العام الماضي".
وذكر أن الطحالب تُصنف إلى ثلاثة ألوان: الأخضر والبني والأحمر، وذلك بناءً على عمق البحر ومدى نفاذ الضوء إليه، وأن الطحالب الخضراء تنمو بالقرب من الساحل، والبنية في المنتصف، والحمراء في الأعماق الأكبر. وأضاف: بدأ مركز أبحاث مصايد الأسماك في المياه البعيدة عمله بالطحالب الخضراء، لأن هذه الطحالب، بالإضافة إلى الاستهلاك الصناعي، يستهلكها البشر أيضًا؛ وهي طحالب تُشكل أساسًا للعديد من منتجات المأكولات البحرية، بما في ذلك السوشي، وهي نفس الطحالب التي أنتجنا منها الآن شتلات في تشابهار.
وأشار أجدري إلى أنه من المأمول، من خلال الاستفادة من هذه المعرفة والتفاعل مع المستثمرين، أن يتم إدخال الأعشاب البحرية كمنتج سمكي جديد على الساحل الجنوبي للبلاد، وأن توفر فرص العمل والتنمية المستدامة.
اترك تعليقا