قفزة الإنتاج بمشاركة الشعب
9 ربيع الاول 1448 3:40:10:57
وزارة الجهاد الزراعي
  • 23/12/1447 - 09:09
  • عدد الزوار: 15
  • وقت القرائه : 1 دقيقة

ايران تسعى للحد من الهدر والخسائر في المنتجات الزراعية والغذائية بحلول عام 2032

أعلن نائب وزير الجهاد الزراعي للتخطيط والاقتصاد: تسعى الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى خفض كمية هدر وفقد المنتجات الزراعية والغذائية إلى النصف بحلول عام ٢٠٣٢، استنادًا إلى "الوثيقة الوطنية القائمة على المعرفة بشأن الأمن الغذائي".

42

حضر أكبر فتحي، ممثلًا لإيران، الاجتماع رفيع المستوى لوزراء الزراعة والغابات، الذي عُقد في تركيا بمشاركة ٢٠ وزيرًا ومسؤولًا رفيع المستوى من المنظمات ذات الصلة، والذي ركز على "الحد من هدر ما بعد الحصاد وزيادة الإنتاجية في سلسلة التوريد".

 

وتحدث فتحي، خلال هذا الاجتماع الذي عُقد بهدف بحث حلول مشتركة لمعالجة خسائر المنتجات الزراعية وتحسين كفاءة سلسلة التوريد على المستوى الإقليمي، عن إجراءات إيران وخططها في مجال الأمن الغذائي والحد من الهدر.

 

وأعرب نائب وزيرالجهاد الزراعي للتخطيط والاقتصاد عن تقديره لكرم الضيافة الذي أبدته الحكومة والشعب التركيان، مؤكداً على أهمية تطوير التعاون الإقليمي، والتفاعل البنّاء، وتعزيز السلام والتنمية المستدامة، وصرح قائلاً: "في عالمنا المترابط اليوم، لم يعد التعاون بين الدول خياراً، بل ضرورة حتمية لمواجهة التحديات المشتركة".

 

وفي إشارة إلى التحديات المعقدة التي تواجه المنطقة، بما في ذلك التوترات الجيوسياسية، وعدم استقرار سلاسل الإمداد، وتغير المناخ، وارتفاع تكلفة الحصول على الغذاء، أضاف: "لقد فرضت هذه الظروف صعوبات جمة على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الإنتاج والاستهلاك المسؤولين، والحد من هدر الطعام".

 

وأشار فتحي إلى أن نحو مليار طن من النفايات تُنتج سنوياً في سلسلة الزراعة والغذاء في العالم، مؤكداً أن هذا يعني هدراً للموارد، وخسارة في دخل المنتجين، وتفاقماً لتغير المناخ.

 

وأشارفتحي، في معرض حديثه عن تقديرات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) التي تفيد بأن 13% من الغذاء المنتج عالميًا يُفقد في مرحلة ما بعد الحصاد قبل وصوله إلى السوق، إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، استنادًا إلى "الوثيقة الوطنية القائمة على المعرفة بشأن الأمن الغذائي"، تسعى إلى خفض كمية الفقد والخسائر في المنتجات الزراعية والغذائية إلى النصف بحلول عام 2032.

 

وفي هذا الصدد، أشار إلى تنفيذ الخطة الوطنية للحد من خسائر القمح أثناء الحصاد باستخدام مختلف أنواع الحصادات، وأضاف: "كل انخفاض بنسبة 1% في خسائر هذا المنتج يعني زيادة إنتاج القمح بمقدار 140 ألف طن".

 

كما أكد فتحي على ضرورة استخدام التقنيات الحديثة، مثل إنترنت الأشياء، وأجهزة الاستشعار، والطلاءات النانوية، وتطوير سلسلة التبريد، واستخدام تقنية سلسلة الكتل لإدارة الطلب والمخزون، وأعلن عن استعداد إيران لتبادل المعرفة التقنية، وعقد اجتماعات علمية، والاستثمار المشترك في إنتاج معدات الحصاد والتعبئة والتغليف.

 
 

 

 

  • مجموعة الأخبار : گروه های محتوا,الاخبار المصورة,الاخبار,أخر الأخبار,اختيار المحرر
  • کود الأخبار : 270361
مدیر سایت
Reporter

مدیر سایت

تعليقات

هناک 0 تعليقات لهذا المقال

اترك تعليقا

عبارت خود را درج و جهت جستجو "Enter" را بفشارید
accessibility
تنظیمات قالب