الكمون الأخضر: محور تنمية الزراعة في المناطق الجافة وشحيحة المياه
أكد رئيس منظمة الجهاد الزراعي في خراسان الجنوبية، على أهمية تطوير زراعة النباتات الطبية في المناطق الجافة وشحيحة المياه، قائلاً: "أصبح الكمون الأخضر اليوم أحد المنتجات الاستراتيجية للمحافظة، ويلعب دورًا هامًا في زيادة دخل المزارعين واستدامة الزراعة الإقليمية".
وفي إشارة إلى احتفال شكر حصاد الكمون، صرّح محسن إسفندياري: "لا يقتصر هذا الاحتفال على كونه برنامجًا رمزيًا فحسب، بل هو أيضًا فرصة للحوار والتفاهم بين المزارعين والباحثين والخبراء الزراعيين، لتبادل المعارف المحلية والنتائج العلمية".
وأضاف: "بفضل ظروفها المناخية الخاصة، تتمتع محافظة خراسان الجنوبية بإمكانيات ملائمة جدًا لتطوير زراعة المحاصيل التي تعاني من شح المياه، ولا سيما الكمون الأخضر، وقد استطاع هذا المنتج أن يتبوأ مكانة مميزة في نمط الزراعة بالمحافظة".
وصرح رئيس منظمة الجهاد الزراعي في محافظة خراسان الجنوبية بأن الكمون لا يحتاج إلا إلى كمية قليلة جدًا من الماء، وأضاف: "يستهلك هذا المنتج كمية أقل من المياه مقارنةً بالعديد من المحاصيل الشائعة في المنطقة، وفي بعض السنوات الممطرة يمكن زراعته دون ري، وهو أمر بالغ الأهمية من منظور إدارة موارد المياه".
وتابع إسفندياري: "إن قصر فترة نموه، وانخفاض تكلفة إنتاجه، ومقاومته الجيدة للظروف المناخية، وقيمته الاقتصادية العالية، من أهم مزايا الكمون للمزارعين في المحافظة".
وفي إشارة إلى القدرة التصديرية لهذا المنتج، قال: "إن تطوير أسواق تصدير الكمون من شأنه أن يساهم بشكل فعال في الازدهار الاقتصادي للقرى وزيادة دخل المزارعين، ولذلك، فإن دعم معالجة هذا المنتج وتعبئته وتسويقه على رأس أولوياتنا".
وأشار إسفندياري إلى أن: "خراسان الجنوبية تتمتع بقدرات لا مثيل لها في مجال النباتات الطبية، ويمكن اعتبار الكمون اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أحد المحاور الرئيسية للزراعة القائمة على المعرفة والاقتصاد في المحافظة".
اترك تعليقا