الحمص العلفي: سبيلٌ نحو الاستدامة وخصوبة التربة في مزارع الأراضي الجافة بمحافظة أذربيجان الشرقية
صرح مدير الشؤون الزراعية في منظمة الجهاد الزراعي بمحافظة أذربيجان الشرقية قائلاً: "لتحقيق زراعة مستدامة وتحسين إنتاجية الموارد، تم اعتماد زراعة الحمص العلفي في الأراضي الجافة كأحد الحلول الرئيسية".
وأشار جلال رحيم زاده إلى أن الحمص العلفي نباتٌ مقاومٌ للظروف المناخية القاسية، بما في ذلك الجفاف والبرد، وأضاف: "هذا المحصول منخفض التكلفة وله فوائد جمة للتربة.
فجذوره العميقة، إلى جانب تثبيت النيتروجين في التربة وتقليل الحاجة إلى الأسمدة الكيميائية، تُحسّن بنية التربة وتزيد من المادة العضوية. كما أن الحمص العلفي، كمحصول تناوبي ممتاز إلى جانب القمح في نظام الزراعة الجافة، يتكيف بشكل كبير مع الظروف الإقليمية ويوفر علفًا قيّمًا للماشية".
وفي معرض شرحه لاحتياجات هذا النبات من الأسمدة في الأراضي الجافة، أوضح قائلاً: "نظرًا لتثبيت النيتروجين بواسطة بكتيريا الريزوبيوم في جذور الحمص، فإن الحاجة إلى الأسمدة النيتروجينية في الأراضي الجافة منخفضة".
وتابع: تتضمن توصيات التسميد 50 كيلوغرامًا من الفوسفور و50 كيلوغرامًا من النيتروجين لكل هكتار خلال الزراعة الخريفية. إضافةً إلى ذلك، يُساعد الرش الورقي الربيعي بـ 2 لتر من الأحماض الأمينية و2 كيلوغرام من سماد NPK بتركيبة 20-20-20 لكل هكتار على نمو النبات على النحو الأمثل.
وأشار إلى أن هذا النبات القيّم، بخصائصه الفريدة، يلعب دورًا حيويًا في خصوبة التربة وتوفير العلف بشكل مستدام، مُضيفًا: "إن زراعة الحمص العلفي تُجسّد الاستخدام الأمثل للمياه وموارد التربة والقدرات الطبيعية لتحقيق إنتاج زراعي مستدام واقتصادي."
اترك تعليقا