الأمم المتحدة تعلن عام 2026 السنة الدولية للمراعي والبدو بهدف لفت انتباه العالم إلى أهمية المراعي ومجتمعاتها في التنمية المستدامة
أعلنت الأمم المتحدة عام 2026 "السنة الدولية للمراعي والبدو" بهدف لفت انتباه العالم إلى أهمية المراعي ومجتمعاتها في التنمية المستدامة.
إيران، بمراعيها التي تغطي نحو 83 مليون هكتار وتاريخها العريق في المراعي وأنظمة الرعي البدوي، تتمتع بقدرة عالية على المشاركة الفعّالة في هذا البرنامج العالمي.
وفي معرض حديثه عن اختيار عام 2026 "سنة دولية للمراعي والبدو"، قال رئيس قسم أبحاث المراعي في المعهد الوطني لأبحاث الغابات والمراعي: "تشكل المراعي نحو نصف الأراضي الجافة في العالم، وتعتمد سبل عيش ملايين المزارعين في جميع أنحاء العالم على هذه النظم البيئية؛ وتواجه هذه النظم تحديات مثل التدهور، وآثار تغير المناخ، وتغيرات استخدام الأراضي التي تتطلب إدارة مستدامة."
وأضاف مرتضى خداقلي، وفقًا لإدارة العلاقات العامة في المعهد الوطني لبحوث الغابات والمراعي: "جاء هذا التصنيف بعد سنوات من المشاورات العلمية والدبلوماسية، وبدعم من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، لتسليط الضوء على دور المراعي والمجتمعات التي تعتمد عليها في الأمن الغذائي، وحماية البيئة، والتكيف مع تغير المناخ".
وفي إشارة إلى أهداف الأمم المتحدة من هذا التصنيف، ذكر زيادة الوعي العام بالقيم الاقتصادية والاجتماعية المستمدة من المراعي ومجتمعاتها، وتعزيز المعرفة والابتكار، وإنشاء تحالفات للرعاة الرحل للاستجابة للاحتياجات المعاصرة.
وأضاف رئيس قسم بحوث المراعي، مؤكدًا أن إيران، بما تملكه من أكثر من 83 مليون هكتار من المراعي وتاريخ عريق في أنظمة المراعي والرعي الرحل، تتمتع بقدرة ومكانة هامتين في هذا الحدث العالمي: "يلتزم قسم بحوث المراعي في المعهد بمواصلة تطوير مشاريع عملية ودعم ملاك المراعي الرحل والريفيين، من خلال تنفيذ أكثر من 1400 مشروع بحثي و148 مشروعًا قيد التنفيذ".
وأشار خدا قلي إلى أن: "السنة الدولية للمراعي والبدو الرحل تُمثل فرصة فريدة لمراجعة السياسات، وتعزيز التعاون الوطني والدولي، وتحسين سبل عيش مجتمعات المراعي، والاهتمام بوظائف النظام البيئي للمراعي. ونأمل أن يتحقق مستقبل أكثر استدامة لمراعي البلاد وملاكها، بتعاون جميع الأطراف المعنية."
اترك تعليقا